|
استقبل عشاقُ ملك البوب الراحل مايكل جاكسون فيلما وثائقيا عن النجم الراحل بالتصفيق والدموع في العديد من مدن العالم.
وتابع الآلاف في لوس أنجلوس وبرلين ونيويورك وبكين ومدن أخرى حول العالم فيلم "This is it هذه هي النهاية" الوثائقي الذي يستعرض بروفات جاكسون التي كان يستعد من خلالها لجولته الغنائية في لندن والتي لم يمهله القدر لإتمامها.
وشارك العديد من المشاهير في العرض الأول للفيلم في "مركز نوكيا" في لوس أنجلوس، ومن بينهم جنيفر لوبيز، وبولا عبدول، وويل سميث، وبيري جوردي، بالإضافة إلى أشقاء جاكسون، جيرمين ومارلون وتيتو وجاكي.
وحرص عدد من محبي جاكسون على ارتداء قفازات لامعة كتلك التي كان يشتهر بها المغني الراحل.
وقال شقيق جاكسون، جيرمين في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: "كان مايكل سيفخر بهذا العدد الكبير من المعجبين".
تم عرض الفيلم بشكل خاص في قاعة سوني في لوس أنجلوس لأطفال جاكسون الثلاثة.
أما والدة جاكسون كاثرين فأعلنت أنها لا ترغب في حضور العرض الأول للفيلم، حيث قال نجلها جيرمين: "هذا الأمر صعب للغاية عليها".
|